جيرار جهامي

222

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

- الأوّل الذي هو المتقدّم يقال على أنواع كثيرة ، والجوهر هو أول جميع الأشياء بالحدّ وبالمعرفة وبالزمان . . . وإنما كان الجوهر متقدّما بهذه الثلاثة الأنحاء لأن ليس شيء من الأعراض مفارقا وهذا وحده مفارق ( ش ، ت ، 754 ، 5 ) - إن الجوهر متقدّم بالحدّ على الأعراض لأنه مضطر أن يؤخذ الجوهر في حدّ كل واحد من الأعراض . وإنما كان ذلك كذلك لأن أجزاء الحدود هي التي بها قوام الشيء ( ش ، ت ، 754 ، 16 ) - الدليل على أن الجوهر عندنا أعرف من الأعراض أعني كلّياته من كلّيات الأعراض أن معرفتنا بشخص الجوهر المشار إليه تكون أتم بكلّياته الجوهرية من معرفتنا إيّاه بكلّيات الأعراض . مثال ذلك أنّا إذا أردنا أن نعرف الإنسان فعرفنا مثلا أنه طبيعة ما جوهرية كأنك قلت نار ، كانت معرفتنا به من قبل هذا المحمول الجوهري أكثر من معرفتنا إيّاه بأنه ذو كم أو ذو كيفية أو ذو أين أو غير ذلك من محمولات الأعراض التي يوصف بها ( ش ، ت ، 755 ، 7 ) - إن الجوهر ، وإن كان يقال على أنواع كثيرة ، فإنه ينحصر في أربعة أنواع مشهورة . . . فإنه يطلق اسم الجوهر على ماهيّة الشيء ، وقد يقال على الكلّي المحمول على الشيء من طريق ما هو إنه جوهر ، وكذلك يظنّ أن الجنس القريب المحمول على الشيء إنه جوهر . . . والرابع من هذه الموضوع يعني به ( أرسطو ) شخص الجوهر ( ش ، ت ، 768 ، 11 ) - الجوهر يقال على الهيولى بجهة ما ، وعلى الصورة أيضا بجهة أخرى ، وعلى المجموع منهما بجهة ثالثة . . . لأن الهيولى هي جوهر من حيث هي موضوعة للصورة ، والصورة جوهر من حيث هي مقوّمة للموضوع ، والمركّب منهما جوهر من قبل أنه مركّب منهما ( ش ، ت ، 769 ، 14 ) - رسم الجوهر المشهور وهو أنه الذي تحمل عليه سائر الأشياء ولا يحمل هو على شيء أصلا ( ش ، ت ، 773 ، 9 ) - إن الجوهر هو موضوع لكل واحد من الأعراض مثل الكمية والكيفية ( ش ، ت ، 791 ، 10 ) - إن الجوهر الذي كالصورة لا يكون أي لا يتكوّن ( ش ، ت ، 864 ، 3 ) - إن في الجوامع ابتداء كل شيء الجوهر . يعني ( أرسطو ) بالجوامع المقاييس وبالجوهر ماهيّة الشيء المصنوع التي هي القياس ( ش ، ت ، 878 ، 13 ) - إن كل جوهر فإنما يتكوّن من جوهر مثله إذا كان الكون ليس هو للصورة ولا للمادة وإنما هو للمجموع منهما الذي هو شيء مشار إليه ( ش ، ت ، 890 ، 15 ) - إن الجوهر الذي يدل عليه الحدّ هو في عنصر ( ش ، ت ، 934 ، 14 ) - إن الجوهر الذي هو الصورة له حدّ بنوع ما وليس له الحدّ الحقيقي ، وذلك أن حدّ هذا الجوهر يظهر فيه غيره وهو الموضوع ، وأما الحدّ الحقيقي الذي ليس يظهر فيه غيره فليس لهذا النوع من المحدودة ( ش ، ت ، 938 ، 12 ) - إن الجوهر في المشهور يقال على أربعة أوجه : على الموضوع وهما نوعان : أحدهما العنصر والآخر المجموع من العنصر والصورة ، وعلى ما تدل عليه الحدود التي تعطي ماهيّات الأشياء ، وعلى الكلّي ، وكان الموضوع بيّن من